تم إنشاءه بتاريخ 12 تموز/يوليو 2019
طباعة

منتدى “أيام أستانا المالية” يعزز مفاهيم مالية عصرية وجديدة


أكد سعادة ماديار مينيلبيكوف سـفير جمهورية كازاخستان لدى الدولــة أن العلاقات بين بلاده ودولة الإمارات استراتيجية تقوم على اسس قوية وراسخة يعززها إرادة قيادة البلدين الصديقين بما يصب في مصلحة الشعبين في كافة المجالات.

وأضاف السفير الكازاخي بأن بلاده تنظر الى دولة الامارات باعتبارها شريكا استراتيجيا في معظم القطاعات الحيوية، مؤكدا بأن صناعة المال أصبحت أبرز ملامح الشراكة الاستراتيجية بين كازاخستان والإمارات.

 


ووصف السفير مينيلبيكوف العلاقات الاقتصادية بين بلاده ودولة الإمارات بالمتميزة، وقال إن  حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ العام الماضي ٤٨٧ مليون دولار، فيما وصلت الاستثمارات الإماراتية المباشرة في كازاخستان ملياري دولار أمريكي، وتتركز في قطاعات الطاقة والعقارات والنقل.

وحول منتدى “أيام أستانا المالية” التي استضافته العاصمة الكازاخية نور سلطان في الأول من يوليو الحالي، قال السفير مينيلبيكوف أنه يشكل نقلة نوعية وللعام الثاني على التوالي في ترسيخ مفاهيم مالية عصرية وجديدة تواكب متطلبات الحياة المالية في منطقة وسط آسيا والعالم ايضا، على اساس مشاركة خبراء عالميون في صناعة الاسواق المالية الاقليمية والعالمية.

واستمر المنتدى ٤ أيام، فيما اشتمل البرنامج على منصات حوار رئيسية عديدة، تتعلق بصناعة التمويل المالي العالمي، أسواق رأس المال الدولية، التمويل الإسلامي والاقتصاد الأخضر، وذلك بمشاركة ١٠٨ متحدث دولي لمناقشة كل هذه الموضوعات.

وسيتم خلال المنتدى مناقشة أفكار جديدة من شأنها تشكيل الأسواق المالية الإقليمية والعالمية، وذلك في مسعى إلى أن تصبح نور أستانا بوابة الاتحاد الاقتصادي للمنطقة الأوروبية الآسيوية ومركزا للخدمات المالية الإقليمية.

وتستضيف أيام أستانا المالية متحدثين رئيسيين يقدمون أفكارًا جديدة حول كيفية تبنيهم في العالم المتغير باستمرار، فيما ستفتح أبوابها أمام المفكرين العالميين وواضعي السياسات وممثلي قطاع الأعمال والخدمة العامة والأوساط الأكاديمية، حيث يلتقي ممثلي جميع المستأجرين الحاليين في مركز أستانا المالي وأعضاء المجالس ومجالس هيئات المركز.

وأضاف مينيلبيكوف أن المنتدى أيضا يعتبر فرصة ذهبية للمستثمرين من كل أنحاء العالم للاستفادة من آليات استثمارية واضحة وتسهيلات وضمانات لحماية الاستثمارات، حيث يتم استعراض آليات فعالة لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال، وفرصة كبيرة للمؤسسات المالية في الشرق الأوسط والوطن العربي للإستفادة على أرض الواقع بهدف التوسع الإستثماري في آسيا الوسطى خاصة ومنطقة اوراسيا عامة مستغلا القرب الثقافي والصيرفة الإسلامي.

وأوضح المسؤول الكازاخي بأن مركز أستانا المالي الراعي للمنتدى، يوفر مكاتب مجانا لمدة عامين، وإعفاء من الرسوم وأي ضرائب حتى عام 2066، فضلا عن تقديم تسهيلات للحصول على تأشيرة سفر كازاخية (فيزا)، وغيرها الكثير من الامتيازات التي لم يسبق أن قدمتها أي مراكز مالية عالمية أخرى.

وأضاف السفير الكازاخي بأن مركز أستانا المالي يفتح المجال للوصول إلى سوق ضخمة تضم أكثر من مليار شخص، حيث أن مدينة أستانا هي إحدى الروابط الرئيسية في الطرق الجديدة عبر القارات لمبادرة «الحزام والطريق» العالمية، مؤكدا بأن المركز هو بوابة جديدة للاستثمارات في دول الاتحاد الاقتصادي الآوراسي، كما أن كل الشركات العاملة داخل دول الاتحاد سيكون لها مكاتب وفروع داخل المركز، وإن الفرصة متاحة الآن بشكل فعّال أمام المستثمرين في جميع أنحاء العالم.

وقال السفير بأن العاصمة الكازاخية نور سلطان أصبحت فعلا مركزا ماليا رائدا عن مثيلاتها من المراكز الدولية كنيويورك وزيوريخ وطوكيو ولندن ودبي، بل ومن بين المزايا التنافسية الارادة السياسية والنمو القوي للاقتصاد الوطني وانشاء العديد من الشركات الضخمة التي تحتاج إلى خدمات مالية ذات مستويات عالمية اضافة إلى المنافذ على تدفقات رؤوس الاموال العالمية والاستثمارات الدولية ووجود مستثمرين دوليين مهتمين بالاستثمار في اقتصاد كازاخستان والقيام بالاعمال التجارية الكبيرة.