تم إنشاءه بتاريخ 11 تموز/يوليو 2018
طباعة

رئيس المركز الدولي للتكنولوجيا الخضراء بأستانا
كازاخستان تبدأ خطوات الاقتصاد الأخضر استعدادا لعام 2050

 

كازاخستان هي أول دولة في آسيا الوسطى تتبنى مفهوم التحول إلى الاقتصاد "الأخضر" حتى عام 2050، بل أن أحد المجالات الرئيسية للمفهوم هو تخفيض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 25٪ بحلول عام 2020 والمشاركة النشطة، ولا تقتصر استراتيجية كازاخستان على القضايا المتعلقة بقطاع الطاقة التقليدي فحسب ، بل أيضا على تطوير مصادر الطاقة البديلة خطوة بخطوة ، بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة، بل وتعمل كازاخستان على إدخال مصادر بديلة ومتجددة لتوازن الطاقة ، بحيث تصل نسبة 3٪ منها بالكامل بحلول عام 2020 ، و 10٪ بحلول عام 2030 ، و 50٪ بحلول عام 2050.

 

 

وفي هذا المجال قال رئيس المركز الدولي للتكنولوجيا الخضراء والمشروعات الإستثمارية رابيل زوشيباييف رئيس المركز الدولي للتكنولوجيا الخضراء في كازاخستان في أستانا، إن التعاون مع دول الخليج أمر في غاية الأهمية وسيساعد علي تعزيز الاقتصاد الأخضر للمركز.

وحول الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف المركز، أضاف رئيس المركز الدولي للتكنولوجيا الخضراء في حديثة على هامش فعاليات أيام استانا المالية: نحن نعمل علي تعزيز العلاقات في الطاقة الشمسية وهذا المركز سيعمل في تدريس الطاقة الشمسية.

 وتابع: نحن نسعي لإنشاء صندوق استثماري لجذب الاستثمار من كل أنحاء العالم خاصة في الاقتصاد الأخضر، وسيساعد المركز في جذب الاستثمار للجميع.

وأضاف، نحن نجمع حاليا كل المعلومات من أنحاء العالم خاصة في الاقتصاد الأخضر، وسيتم إنشاء بنك معلومات بخصوص ذلك.

وحول إمكانية التعاون مع مصر في برنامج الاقتصاد الأخضر، قال إن آخر منتدي دولي في كازاخستان كان بحضور ممثليين من مصر وتباحثنا إمكانية تحويل الطاقة العادية إلى طاقة متجددة حيث يوجد الاقتصاد الأخضر في مصر.


وأضاف زوشيباييف  أن المركز سيقوم بتطوير  سجل أفضل التكنولوجيات المتاحة، عبر أنشطة الابتكار الصناعي لمواصلة تنفيذ المشاريع، وستكون علميات الصيانة إحدى التدابير اللازمة لتحفيز قطاع الأعمال في الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر ، لأنه سيسمح بالحصول على تصريح بيئي شامل. بالإضافة إلى ذلك ، سوف تمكن من تنفيذ المشاريع الخضراء ، بما في ذلك جذب الاستثمارات من بنوك التنمية الدولية.
كما يعتبر المركز الدولي أداة للمعلومات والتعليم وبناء القدرات، وتعزيز القطاعات الاقتصادية التالية: الزراعة والغابات ومصايد الأسماك ، هندسة الطاقة ، التعدين ، التصنيع ، النقل ، المياه ، إدارة النفايات ، السياحة ، الإسكان والبناء.
وأضاف زوشيباييف بأن المركز سيعمل على مهام تحويل قطاع الطاقة والانتقال إلى الأعمال الخضراء ، وذلك من خلال التعاون مع الدول الأعضاء المتقدمة صناعياً في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، موضحا بان قطاع الوقود والطاقة يضم ما يصل إلى 19 تريليون تنجي (الدولار يعادل ٣٤٠ تنجي) فقط خلال السنوات الـ 17-25 القادمة ، 97٪ منها يتم توفيرها من خلال الاستثمارات الخاصة.

وأوضح بأن يغطي المركز الدولي سبعة مجالات رئيسية: تحويل قطاع الطاقة، التنمية الحضرية المستدامة؛ تنمية التمويل الأخضر، تطوير الأعمال الخضراء، نقل وتكييف التكنولوجيات الخضراء وأفضل الممارسات، تطوير مصادر الطاقة المتجددة، بناء القدرات للنمو الأخضر.

وقال:”سيركز المركز على أنشطته في آسيا الوسطى (كازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان) وإيران وأفغانستان ومنغوليا وأذربيجان، وفي الوقت نفسه ، سيتعاون المركز مع البلدان المتقدمة صناعيا ، والاتحاد الأوروبي ، والوﻻيات المتحدة ، واﻻتحاد الروسي ، والصين ، والهند ، وبلدان أمريكا اللاتينية وبعض الدول العربية، كما ستشمل المشاريع التي يديرها المركز هياكل وطنية ومؤسسات إنمائية ومؤسسات مالية دولية وجامعات ومراكز أبحاث عالمية وكازاخستانية بالإضافة إلى منظمات غير حكومية”.

رابيل زوشيباييف في سطور:
- بدأ نشاطه العمل عام 1980.
- عام 1980-1993 ، عمل فنيًا واقتصاديًا ومهندسًا كبيرًا وباحثًا متدربًا ومتدربًا في جامعة بطرسبورغ للاقتصاد والمالية (RF).
- من 1993 إلى 2003 ، شغل منصب السكرتير الثالث والثاني في MFA RK ، ورئيس المكتب في وزارة الخارجية ، ومستشار سفارة كازاخستان في جمهورية ليتوانيا ، نائب رئيس بروتوكول رئيس كازاخستان.
- من 2003-2004 ، شغل منصب رئيس قسم الأديان لرئيس كازاخستان ، كبير مفتشي بروتوكول رئيس جمهورية كازاخستان.
- من 2004-2007 ، شغل منصب نائب وزير الشؤون الخارجية لجمهورية كازاخستان.
من 2007 إلى 2017 - تولى منصب سكرتير تنفيذي ، النائب الأول لوزير الخارجية ، مفوض المعرض الدولي إكسبو 2017.