تم إنشاءه بتاريخ 08 آذار/مارس 2019
طباعة

 

برعاية صاحب الرؤية الإنسانية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم

تزامناً مع عام التسامح بدولة الإمارات: تخريج الدورة الـ 27 لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة لطالبات كلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا

تخريج 63 طالبة من 13 جامعة وكلية (من الإمارات ومصر وماليزيا).

 

أقوال وأفعال الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، جسّدت صفات التسامح والتعايش.

 

كلية آل مكتوم تعزز دبلوماسية التسامح في اسكتلندا

قيم التسامح في برنامج التدريب الأكاديمي المرموق للتعددية الثقافية ومهارات القيادة باسكتلندا – دندي

 -         المملكة المتحدة-اسكتلندا – دندي

-         إعداد - أحمد شكري مراد

-         تصوير- عبد الله خليفة

 بحضور سعادة السفير سليمان حامد المزروعي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة المتحدة، واللورد بروفوست إيان بورتويك عمدة مدينة دندي، وسعادة ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم  ومدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والدكتور طيب كمالي المدير العام للتطوير الأكاديمي والتدريب بوزارة الداخلية وعضو مجلس الأمناء في كلية شرطة أبوظبي، وسيف حميد الفلاسي الرئيس التنفيذي لـ اينوك، والدكتور أبو بكر جابر القائم بأعمال رئيس الكلية في دندي، وممثلين عن الجهات المشاركة في البرنامج من جامعة أبوظبي، الجامعة الأمريكية في الشارقة ، الجامعة البريطانية في دبي، جامعة القاهرة ، كلية الدراسات الإسلامية والعربية، جامعة الإمارات، جامعة ملايا، جامعة الشارقة، جامعة زايد، جامعة الفجيرة، كليات التقنية العليا، وزارة الداخلية وشركة بترول الإمارات الوطنية- اينوك.


جرت مراسم تخريج الدورة الـ 27 لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة لطالبات كلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا، وأقيم حفل الختام بقاعة ماريات بوسط مدينة دندي.

وقام بتسليم شهادات التخرج للطالبات سعادة السفير سليمان حامد المزروعي وسعادة ميرزا الصايغ وإيان بورتويك عمدة مينة دندي والدكتور أبو بكر جابر، وقد عبّرت جميع الطالبات وبكلمة واحدة عن عميق الشكر والامتنان لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي وداعم الكلية والبرنامج الناجح، وقد قام الدكتور صلاح الحمادي بالنداء على الطالبات للصعود إلى منصة الشرف لاستلام شهاداتهن.

كما بدأ الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة والنشيد الوطني الإسكتلندي، وقرأت الطالبة نور بنت خيدر من جامعة مالايا الماليزية آيات من القرآن الكريم وقامت الطالبة مريم البيك من جامعة الإمارات بالترجمة إلى اللغة الإنكليزية، وبعدها ألقى الدكتور أبو بكر جابر القائم بأعمال رئيس الكلية كلمته بهذه المناسبة، كما ألقت الطالبة عليا محمد كلمة الطالبات وكان مسك الختام كلمة سعادة ميرزا الصايغ، وإعلان ختام هذه الدورة الناجحة بكل المعايير.


أكدت الطالبة عليا محمد من جامعة الشارقة في كلمتها نيابة عن جميع الطالبات بأن الوقت قد مر سريعاً في تلك الدورة واستعرضت أهمية التسامح ومشاركتهم للعادات والتقاليد الاسكتلندية، وكانت الفائدة كبيرة جداً لجميع الطالبات المشاركات من حيث الإعتماد على الذات ودراسة التعددية الثقافية والتعلم على كيفية التعامل مع مختلف الجنسيات ومختلف الأديان. وأضافت بأن هذا البرنامج برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قد أعطانا الفائدة القصوى والتحدي الحقيقي بالتعايش والتسامح لتطوير ثقافتنا وتنمية دراستنا للإدارة والقيادة وإحترام الآديان والآخرين وختمت بكلمات لشكسبير، شكراً شكراً شكراً.


كما أثنى سعادة سليمان حامد المزروعي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في المملكة المتحدة بأن رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مناسبة سنوية نفتخر بها وبرنامج ومبادرة نبيلة نحتاجها في هذا الوقت كونها تساهم في خلق بيئة تسامح بين الطالبات من مختلف الدول وخاصة ونحن في عام التسامح وتلك مبادرة متميزة خاصة من خلال جمع الكثير من الطالبات من مختلف الدول، ونحن في السفارة دائماً نتحدث عن الدبلوماسية الناعمة، وأن يتم تنظيم دورتين كل عام في منطقة واحدة في اسكتلندا ذلك يعد نوعاً من أفضل أنواع الدبلوماسية وشكراً لآل مكتوم على تلك المبادرة والشكر للمنظمين وخاصة سعادة ميرزا الصايغ.


وأكدّ سعادة ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم، بأنّ تلك الدورة تعد جزءً مكملاً من دعم الحكومة الرشيدة لعام التسامح ونحن نفتخر بوجود 13 جامعة وكلية وممثلين من شركة اينوك، يتعلمون ويطبقون الأفكار والرؤى لعام زايد وعام التسامح، ووجود 63 طالبة اليوم يزيدهم معرفة واحتكاكاً والتعود على تقبل الآخرين من الطالبات والمجتمع الأوروبي وخاصة الإسكتلندي. وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم له جزيل الشكر والتقدير على تلك الرؤية الإنسانية في دعم الطلبة وايفاد الطالبات إلى الخارج لتعلم فنون الإدارة والقيادة وتحمل المسؤولية المجتمعية والإعتماد على الذات والحصول على الكثير من المعرفة والخبرة. وقد شاركت حوالي 1300 طالبة على مدار الدورات السابقة وأعطوا القدوة والمثل في طريقة التعامل مع الآخرين والتي تتعامل بها دولة الإمارات مع جميع الديانات بالتسامح والمودة، وانتهز هذه الفرصة لرفع أسمى آيات الشكر والإمتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رعايته ودعمه اللامحدود للتعليم والتسامح.

إيان ماثيوز نائب مدير جامعة أبوظبي للشؤون الإدارية والمالية، قال بأن الجامعة سوف تفتح فرعها الجديد في مدينة العين مما سيعطيهم الفرصة الأكبر لاستقطاب العدد الأكبر من الطالبات، وأضاف بأن برنامج التعددية الثقافية والقيادة في دندي يعد فرصة جديدة للطالبات في الحياة والتواصل المباشر مع الآخرين، ولقاء الطالبات المشاركات من مختلف الأماكن وفي مكان آمن وتجربة التعلم بالطاقة الايجابية العالية ولذلك فإننا نطالب بالعمل على اشراك أكبر عدد ممكن من طالبات الإمارات في تلك المحافل الدولية نظراً للفائدة التي يحصلن عليها وتعود بالخير على بلادهن.

وقالت الدكتورة فاطمة الصايغ بأن البرنامج قد حقق أهدافه الأساسية بجمع الطالبات من مختلف الثقافات والعادات وتوسيع المدارك وتقبل الآخر والقيم الأساسية التي يهدف اليها هذا البرنامج وهذه الأفكار التي تتماشى مع عام التسامح في دولة الإمارات التي يتعايش عليها المئات من الجنسيات ضمن التشريعات والقوانيين التي جعلت من الكراهية والتميز ضد الآخر المختلف في الدين واللغة والعرق، جريمة يعاقب عليها القانون، والمشاركة الناجحة للطالبات برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في اسكتلندا يعد أنموذجاً متميزاً قائماً على المحبة والتآخي الإنساني الذي يعود بالخير والفائدة على جميع طالباتنا قادة المستقبل الواعد.


وقالت الدكتورة نعيمة الدرمكي مساعد العميد لشؤون الطلبة في كلية الهندسة في جامعة الإمارات بأنها ترى أن ذلك البرنامج للطالبات يعتبر من أهم البرامج التنموية بتلك التخصصات المتنوعة والتي يجب أن تكون بعقل مفتوح ورحابة صدر عالية واتمنى زيادة العدد في الدورات القادمة وخاصة ونحن في عام التسامح، لأن ذلك البرنامج حول التعددية الثقافية والدينية والقيادة والإدارة يدل على اهتمام الحكومة الكبير بشباب الإمارات للوصول إلى أعلى المناصب والمراتب الإدارية والوظيفية ولذلك نتقدم بخالص الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على دعمه وكرمه الكبير من أجل استمرار تلك البرامج الهامة لخير الوطن وأبناءه.


وبدوره أكّد الدكتور خالد محمد خليفة المري من الجامعة البريطانية في دبي بأنه من خلال مشاركة الطالبات بهذا البرنامج فقد وجدنا الاندماج الإيجابي بشكل أكبر بين الطالبات من مختلف الجامعات والكليات المشاركة والإنفتاح الكبير على الثقافات مما سيسهم في دفع عجلة التطوير بما يتناسب مع رؤية الإمارات للسنوات القادمة، والمتعلقة بالإنفتاح والتناسب مع الآخرين والتواصل البيني في كافة المجالات وهذا البرنامج يحظى بدعم كبير وجهد مقدر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ودعم السفارة بالتواجد وهيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية وذلك ينعكس على الطلبة بشكل إيجابي ومتميز ويعود بالفضل والخير على دولة الإمارات العربية المتحدة.

وهكذا تأتي أهمية برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة في كلية آل مكتوم في اسكتلندا لتضطلع بدورها محلياً وعالمياً وتعبر عن إيمان ومبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة ووعي قادتها بأهمية التسامح ودوره في التعامل مع العديد من التحديات التي تواجه المجتمع الدولي حالياً، وتلك التجربة الملهمة للغاية والتي تسهم في خلق البيئة المناسبة والمثالية لتطبيق مثل هذه المبادرات بإعتبار الجيل الصاعد من الطالبات يجب أن يتحلى بالإيجابية والتسامح لتحقيق أهدافه الشخصية والمهنية والإدارية والقيادية ويساعد الحكومة على تحقيق التنمية والتطوير في ظل سياسات وبرامج ومبادرات وطنية رائدة، الأمر الذي جعل من الإمارات مثالاً عالمياً رائداً يحتذى به، ومهداً للتواصل الإنساني والتلاقي الحضاري.

 

الإنسان هو رأس المال الحقيقي لهذا الوطن

تُعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها وشعبها مزيجاً من التسامح والوئام والاحترام وقبول الآخر، فالتسامح من القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي الأصيل والتي يستمدها من حكمة وإرث زايد الخير، لذلك كان الدعم الكبير والرعاية الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالعمل على ترسيخ هذه القيم من خلال الأطر التي تدعم استمراريتها محلياً وإقليمياً ودولياً، في ظل قيادة حكيمة تؤمن ببناء الإنسان والإنسانية في كل مكان.

وفق تلك النظرة انطلقت الجهود الدؤوبة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في النهوض بالمرأة والفتاة الإماراتية والعربية وتعزيز مكانتها وإفساح المجال أمامها لتكون شريكة فاعلة في بناء الوطن وتحقيق نهضته وتقدمه.


وقد جاء ذلك في إطار توجيهات القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي آمن بأن الإنسان هو رأس المال الحقيقي لهذا الوطن، وإن بناءه فكرياً وثقافياً وعلمياً وتوفير كل سبل الحياة الكريمة يعد من المرتكزات الرئيسية للتنمية والتقدم.


لذلك كان الدعم المالي السخي من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لإرسال الطالبات إلى كلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا والتكفل بكافة مصاريفهن الدراسية والتعليمية من أجل الارتقاء بقيادات المستقبل والحصول على الخبرات والمعرفة والاحتكاك مع القيادات الأوروبية والعالمية، وبالتالي خدمة بلدهم والحصول على التجربة والمعرفة الإدارية والقيادية، والانفتاح على الآخر وتبادل الأفكار والآراء والثقافات في برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة في مدينة دندي الإسكتلندية-بريطانيا.

 

تأتي أهمية تعزيز قيم التسامح لدى الطلبة بشكل عام نظراً للاستعداد الكبير على تقبلهم الأفكار والآراء المتعلقة بالتسامح والتعايش، وفي إطار السعي المخلص والجاد لخدمة المجتمع والإنسان في كل مكان وزمان.

فالتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة، هو جزء لا يتجرأ من أفكار ورؤى أصحاب السمو الشيوخ الكرام والمبني على الحوار النشط والصادق بين الجميع، بحيث يعتادون على تبادل الأفكار والمعلومات الصحيحة، والاستماع باحترام إلى أفكار وأراء الآخرين والعمل على التعايش معهم في صداقة وأخوة ومحبة وسلام.


ان صفات التسامح والتعايش تجسدت وبكل وضوح في أعمال وأقوال الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأعمال وأقوال وأفعال قادة دولة الإمارات العربية المتحدة وفي المقدمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

 

-         المملكة المتحدة- اسكتلندا- دندي

-         أحمد شكري مراد

-         تصوير عبد الله خليفة.

____________________________________________________