تم إنشاءه بتاريخ 26 تموز/يوليو 2018
طباعة

 

عام زايد

حمدان بن راشد آل مكتوم مستمراً بحمل لواء فكر المؤسس الشيخ زايد

بدعم المرأة والطالبات في العلم والقيادة

 

 إن روح زايد حاضرة في وجدان كل فتاة ناجحة، إذ كان دائماً الداعم والمحفز نحو النجاح والتمييز .

 

وحضور الفتاة الإماراتية في مختلف المحافل وإشادة الجميع بإنجاراتها ودورها الرائد لم يكن ذلك ليأتي لولا تشجيع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الطاهر وإيمانه بها وبقدراتها وثقته بأهمية دور المرأة المتعلمة في المجتمع .


إن دولة الإمارات العربية المتحدة قد بلغت في زمن قياسي ما لم تبلغه أية دولة في عقود طويلة، ويعود ذلك إلى رصيدها من الثروة البشرية لأبنائها المتعلمين والذين يحملون لواء التطوير والتقدم في مختلف المجالات.

ويرجع الفضل في ذلك إلى المؤسس الأول المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، الذي كان يقول : إن العلم والثقافة أساس تقدم الأمة وأساس الحضارة وحجر الأساس في بناء الأمم وقال أيضاً إن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي . وقد كان بالفعل أشد الناس على نشر التعليم بين كافة شرائح المجتمع وخاصة المرأة والفتاة الإماراتية .

وقد قال طيب الله ثراه لا شيئ يسعدني أكثر من رؤية المرأة الإماراتية تأخذ دورها في المجتمع وتحقق المكان اللائق لها ، يجب أن لايقف شيئ في وجه مسيرة تقدمها .

للنساء حق مثل الرجال في أن يتبوأن أعلى المراكز بما يتناسب مع قدراتهن ومؤهلاتهن .


كما كان الدور البارز لرائدة العمل النسائي حرم المغفور له الشيخ زايد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والجهد الكبير في تعزيز رؤية سموه لمجتمع حديث تتمتع به المرأة بكامل حقوقها وإكساب نشاطاتها زخماً وفعالية في مسيرة التنمية والتحديث في البلاد .

وفق تلك النظرة انطلقت الجهود الدؤبة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في النهوض بالمرأة والفتاة الإماراتية والعربية وتعزيز مكانتها وإفساح المجال أمامها لتكون شريكة فاعلة في بناء الوطن وتحقيق نهضته وتقدمه .

وقد جاء ذلك في إطار توجيهات القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي آمن بأن الإنسان هو رأس المال الحقيقي لهذا الوطن، وإن بناءه فكرياً وثقافياً وعلمياً وتوفير كل سبل الحياة الكريمة يعد من المرتكزات الرئيسية للتنمية والتقدم .

لذلك كان الدعم المالي السخي من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لإرسال الطالبات إلى كلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا والتكفل بكافة مصاريفهم الدراسية والتعليمية من أجل الإرتقاء بقيادات المستقبل ومن أجل الحصول على الخبرات والمعرفة والإحتكاك مع القيادات الأوروبية والعالمية من أجل خدمة بلدهم ومن أجل الحصول على التجربة والمعرفة الإدارية والقيادية والإنفتاح على الآخر وتبادل الأفكار والأراء والثقافات في برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة في مدينة دندي الاسكتلندية-بريطانيا.


لقد شاركت 72 طالبة من 17 جامعة وكلية من الإمارات ومصر وماليزيا، في الدورة 26 الصيفية بكلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا-دندي، التي تحظى بدعم ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الكلية والداعم الأول للبرنامج.

وقد حضر حفل التخريج سعادة ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء الكلية، والدكتور أبو بكر جابر مدير الكلية، وبيل كامبل نائب عمدة دندي، وسعيد محمد الرقباني مستشار حاكم الفجيرة ورئيس مجلس أمناء جامعة الفجيرة، والدكتور الطيب كمالي مدير إدارة التطوير بوزارة الداخلية عضو مجلس إدارة كلية الشرطة بأبوظبي والدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية والدكتور رياض المهيدب نائب رئيس جامعة زايد والدكتور محمد عبد الرخمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، إضافة إلى مديري ومسؤلي الجامعات والكليات المشاركة والشيخة هند المعلا عضو مجلس الأمناء في الجامعة البريطانية ورئيس الإبداع والسعادة والإبتكار في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، واللورد موري ايلدر مستشار كلية أل مكتوم للدراسات العليا في دندي.

لقد أكد الدكتور أبو بكر بأن هذه الدورة حظيت بمشاركة أكبر عدد من الطالبات وبلغ 72 طالبة، من مختلف الجامعات والكليات وصل عددهم الى 17 جهة من الامارات ومصر وماليزيا، وكانت المشاركة الأولى من اينوك للبترول وجامعة حمدان بن محمد الذكية وجامعة الفجيرة . وذلك الاقبال الكبير من الجامعات والجهات المشاركة انما يعكس النجاح الذي يحققه برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة بفضل الدعم السخي والرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وقد التقت الطالبات خلال البرنامج مع عمدة دندي إيان بورثويك، والتقوا مع وزير العدل الاسكتلندي حمزة يوسف، والعديد من الشخصيات القيادية والإدارية المعنية بالتواصل الثقافي والتعريف بالتاريخ الاسكتلندي والتراث العريق لشعب المنطقة، هذا الى جانب المحاضرات عن العولمة والاختلاف والتعددية ونضال المرأة الاسكتلندية من أجل المساواة والتاريخ الحديث الاسكتلندي والقيادة والإدارة والثقافة وخاصة للمرأة المسلمة، كما يتضمن البرنامج زيارة إلى جامعة السوربون في باريس وزيارة متحف اللوفر الشهير وبرج إيفل وزيارة قصر فرساي .

ميرزا الصايغ : استعراض التجربة الناجحة لتلك الدورة والانطباع الجيد الذي يتركوه عند الآخرين وتطرق إلى التغييرات الحاصلة في مسيرة التعليم سابقاً وحالياً ودعم التعليم والطالبات في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتطرق إلى الذكريات الأولى عندما استدعى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان الطلاب الخريجين في عام 1971 وكان عددهم آنذاك 25 طالب بالإضافة إلى خمسة أطباء، وتم تعيينهم في أهم المناصب الإدارية والقيادية وأكثرهم كانوا سفراء لدولة الإمارات في الخارج وكان سعادة ميرزا الصايغ في وزارة الخارجية وعين سفير الدولة في الهند، وكان ذلك تقديراً من المغفور له الشيخ زايد للعلم والمتعلمين،

أضاف الصايغ واستمراراً لحمل رسالة العلم والدعم للطالبات كان السخاء الكبير من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالتكفل بكافة المصاريف المالية لإيفاد الطالبات من أجل الإستفادة القصوى بالإحتكاك وتبادل الثقافات والخبرات الإدارية والقيادية لدى الفتاة الإماراتية، وللحصول على المعرفة والفائدة المرجوة.

كما عبرت الطالبات من جامعة القاهرة عن الشكر الجزيل لراعي البرنامج سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وقد استفادو كثيراً خلال مشاركتهم من الناحية الأكاديمية والتثقيفية والإجتماعية.

كما عبرت الكثير من الطالبات عن امتنانهم وتقديرهم للقائمين على إنجاح تلك البرامج القيمة ومنهم هنوف اليماحي ولولوة  الضنحاني وخولة الضنحاني ونعيمة الدهماني ورقية الجناحي وشوق عبدالله الحفيتي، من جامعة الفجيرة وكلية الدراسات الإسلامية.أضافوا بأنهم استفادو من حيث التعرف على ثقافة الغير وتبادل الأراء والأفكار وإدارة الوقت وفن الإعتذار وتعلمنا الجرأة في النقاش وتحمل المسؤلية والإعتماد على الذات .

وتحدث سعيد الرقباني والدكتور محمد عبد الرحمن عن خبراتهم السابقة وأهمية الإحتكاك واللقاء المباشر مع الآخرين وضرورة أن ينهل طالب العلم من اليانبيع والبحث المباشر عن المعرفة والتجارب الإدارية والقيادية الرائدة على المستوى العالمي وذلك خلق الإنطباع الجيد لدى الطالبات المشاركات وخلق الثقة بالنفس والتسامح من خلال المحاضرات واللقاءات.

فيما توحه الدكتور حميد النعيمي عميد جامعة الشارقة بالشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على تلك المبادرة الطيبة والإهتمام الكبير بالفتاة الإماراتية والطالبات من مختلف جامعات وكليات دولة الإمارات، وجامعة الشارقة لها تجربة مميزة في المشاركة منذ سنوات في ذلك البرنامج الطيب الذي يعطي القوة والثقافة للطالبات.

  الشيخة هند المعلا عضو مجلس الأمناء في الجامعة البريطانية، ورئيس الإبداع والسعادة والإبتكار في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي قالت بأن كلية آل مكتوم تعتبر منارة الثقافة الإسلامية في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية وتعمل على نشر المحبة والسلام والثقافة وهي المكان المثالي لتلاقي الحضارات وتلاقي الثقافات وتلاقي الطالبات .

وأضافت المعلا بأن الطالبات خضعنا لبرنامج مميز وتعلموا الكثير واستمتعوا وتواصلوا مع غيرهم وكانت تجريتهم تجلب السعادة والطاقة الايجابية وتخلق عندهم حب العطاء، وكل الشكر والتقدير لراعي البرنامج سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم والقائمين على إدارة البرنامج وفي مقدمتهم سعادة ميرزا الصايغ وقريق العمل، وقد كان البرنامج شامل ومنوع لتبادل الثقافات مما ينتج العقول المتفتحة على الآخرين ويزرع روح العطاء .

حفل الختام : قدم الحفل الدكتور صلاح الحمادي بكل إقتدار ونجاح وجرت مراسم حفل الختام في (أولد كورس هوتيل) في سانت اندريز بحضور بيل كامبل نائب عمدة دندي وميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ورئيس مجلس أمناء الكلية ، وسعيد الرقباني مستشار حاكم الفجيرة ورئيس مجلس أمناء جامعة الفجيرة.واللورد موري ايلدر مستشار الكلية وجميع الإدارات للجامعات والكليات والمؤسسات المشاركة في البرنامج الصيفي 26 ، وقد بدأت المراسم بقراءة آيات من القرأن الكريم قامت بالقرأة الطالبة فاطمة عبدالله الضنحاني وقامت بالترجمة إلى اللغة الإنكليزية الطالبة أميرة زهاري ، وبعدها كانت الكلمة للكتور أبو بكر جابر تحدث فيها عن أهمية هذا البرنامج للطالبات والفائدة الكبرى التي يحصلوا عليها خلال البرنامج،وكلمة للطالبة لميا المرزوقي نيابة عن الطالبات المشاركات ، وكان مسك الختام كلمة معبرة من سعادة ميرزا الصايغ حول البرنامج وأهميته والدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن بن راشد آل مكتوم وختم كلمته بأبيات من الشعر لحبيب الصايغ في ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الطاهر، وكانت كلمات بليغة الوصف وثرية بصورها الشعرية التي وقفت مطولاً عند صفات ومآثر المغفور له الشيخ زايد وفضله الكبير الذي أثمر عن تقدم ورفعة دولة الإمارات العربية المتحدة .

الجهات المشاركة ( جامعة أبو ظبي، كلية الدراسات الإسلامية والعربية، الجامعة البريطانية في دبي، جامعة زايد،الجامعة الامريكية في الشارقة،جامعة الإمارات، جامعة الشارقة، كليات التقنية العليا،كلية الشرطة بوزارة الداخلية، الجامعة الأمريكية في دبي، جامعة السوربون باريس في أبوظبي، مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، اينوك، جامعة حمدان بن محمد الذكية، جامعة الفجيرة، جامعة المالاي من ماليزيا وجامعة القاهرة ) .

في الختام جرت مراسم توزيع الشهادات والهدايا التقديرية لجميع المشاركات،بحضور ميرزا الصايغ والدكتور أبو بكر وبيل كامبل كما تم تبادل الدروع التذكاية مع إدارات الجامعات والكليات والمؤسسات المشاركة، وبعدها تناول جميع المشاركين الغداء ضمن أجواء من الفرح والسعادة والمودة بمناسبة النجاح الكبير للدورة 26 الصيفية من عمر البرنامج ، والتي صادفت عام زايد وفاءً وعرفاناً بالدور الأساسي للداعم الأول والراعي الحقيقي لمسيرة التعليم والعطاء للمرأة الإماراتية والعربية وللفتاة الإماراتية في المحافل المحلية والعربية والعالمية .