تم إنشاءه بتاريخ 03 آذار/مارس 2018
طباعة

برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم

تخريج الدورة ال25 لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة لكلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا - دندي

 ميديا تايمز-دبي 

على خطى المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه،

 العلم هو مفتاح الحضارة والثقافة والمعرفة، والأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها وإنما تقاس بأصالتها الحضارية وإن أفضل استثمار للمال هو تنمية ودعم أجيال المتعلمين والمثقفين، لذا علينا أن نسابق الزمن وأن تكون خطواتنا نحو المستقبل في تحصيل المزيد من العلم والمعرفة، لأن رصيد الأمم المتقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وتقدم الشعوب يقاس بمدى التعليم وإنتشاره.

 

من هذا المنطلق حظي التعليم بمكانة كبرى في منهج وفكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، فقدم كل السبل لدعم تطويره داخل الدولة وخارجها، وسخر كل الإمكانات لدعم هذا الهدف، وشجع الأجيال على الدراسة والتخصص والتحصيل العلمي، ولم يقتصر الأمر على الدعم والمساندة للطلبة والمؤسسات التعليمية داخل الدولة، لكنها عبرت الحدود والقارات لرفع كفاءة التعليم والتحصيل العلمي المتميز، وأسهمت دولة الإمارات في بناء المدارس والكليات والجامعات والمكتبات.

كما طلب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بإنشاء نظام تعليم عال في الإمارات وكان مدركاً أن تأسيس نظام التعليم الجامعي مهمة تتطلب جهداً ووقتاً كبيرين، كما أمر بمنح دراسية لكل المستحقين وخلال سنوات قليلة فقط تم تأسيس جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 1976، وهي أول جامعة في دولة الإمارات، حيث أراد لها الشيخ زايد طيب الله ثراه، أن تكون جامعة اتحادية ذات هوية عربية إسلامية، ومصدر إشعاع حضاري للفكر والثقافة والعلوم وتم إنشاء كليات التقنية العليا وثم جامعة زايد بالإضافة للعديد من الجامعات الخاصة، واستمرت المسيرة التعليمية في التقدم بخطى واسعة وسريعة نحو التتطور، لتصبح دولة الإمارات خلال فترة وجيزة مركزاً للعلم والتعليم يجتذب الطلبة من جميع أنحاء العالم.

وكان للمرأة النصيب الأوفر في الإهتمام بالتعليم وتشجيعها على الالتحاق به، فكان دعم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان غير محدود في هذا الجانب وحصلت المرأة على أعلى الشهادات والدراسات التخصصية لتساهم بدورها في تنمية المجتمع.

وأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، اهتماماً كبيراً بالبعثات الخارجية لما لها من دور كبير في مواكبة الحضارة المعاصرة وإعداد أجيال تتولى صنع الحضارة الوطنية.

رعاية ودعم الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتعليم العالي امتداداً لفكر المؤسس زايد،،،

من هنا جاء دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتعليم والطلاب امتداداً ومتابعة لفكر ومسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وبالإضافة للعديد من الجوائز والمسابقات والدورات العلمية التي أطلقها ورعاها سموه فقد تم تأسيس كلية آل مكتوم للدراسات العليا في اسكتلندا بمدينة دندي لتصبح واحدة من أهم المركز العلمية والثقافية على مستوى أوروبا والمملكة المتحدة.

وقد احتفلت الكلية مؤخراً بتخريج الدورة الخامسة والعشرين لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة (برنامج الاعتماد الأكاديمي). في دندي باسكتلندا، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد اجتازت بنجاح 53 طالبة مشاركة في ذلك البرنامج من جامعات الإمارات وجامعة زايد ومن أبو ظبي والجامعة الأمريكية في الشارقة والجامعة البريطانية بدبي وكليات التقنية العليا وكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي وكلية الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وجامعة المالايا الماليزية، إضافة لمشاركة خمسة منتسبات من وزارة الداخلية الإماراتية.


حفل تخرج رائع ومعبر عن فائدة الطالبات المشاركات:

حضر حفل الختام والتخريج الذي أقيم في مقر الكلية ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم ورئيس مجلس أمناء الكلية، واللورد بروفوست بورتويك، عمدة مدينة دندي والدكتور الطيب كمالي مدير التطوير الأكاديمي بوزارة الداخلية، و الدكتور أبو بكر جابر مدير عام الكلية بالإنابة، واللورد ايلدر عضو البرلمان البريطاني ومستشار الكلية، ومديرو الجامعات والكليات المشاركة،

في بداية حفل التخريج ألقى الدكتور أبو بكر جابر كلمة معبرة عن التهنئة للطالبات الخريجات منوهاً إلى عناء السفر للطالبات في الحضور إلى مدينة دندي الاسكتلندية وإكمال برنامج التدريب الأكاديمي بنجاح وتطرق إلى العادات والتقاليد وتقبل الآخرين واحترام الأديان، مشيراً إلى تضافر الجهود التعاونية التي أسهمت في نجاح البرنامج، ومعرباً عن الفخر والشكر للجامعات والكليات المشاركة في برنامج التعددية الثقافية والقيادة في دورته الخامسة والعشرون.

كلمة سعادة ميرزا الصايغ -رئيس مجلس الأمناء في الكلية:

 كانت كلمة واضحة ومعبرة عن النجاح الحقيقي لذلك البرنامج بفضل الدعم والرعاية الكريمة لأصحاب السمو الشيوخ الكرام حكام دولة الإمارات العربية المتحدة، للعلم وللدراسات الأكاديمية، ومتابعة الدعم والرعاية الخيرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الكلية والبرنامج.

واستعرض ميرزا الصايغ في كلمته مراحل انطلاق وتطور ذلك البرنامج الأكاديمي الناجح منذ بداياته في الدورة الصيفية عام 2003 واستمراره لحد الآن وتطوره الملحوظ والذي استقبل حوالي 1100 طالبة على مدى السنوات السابقة وقد استفادوا كثيراً في حياتهم العلمية والعملية والأكاديمية.

كلمة الطالبات الخريجات: القتها الطالبة عائشة الأحمد من جامعة الإمارات وتحدثت فيها عن الفائدة الكبيرة التي تحققت للطالبات خلال مشاركتهم الناجحة بالرنامج وشكرت نيابة عن المشاركات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على إتاحته الفرصة الثمينة للطالبات بالإلتحاق والخضوع لبرنامج التعددية الثقافية في مدينة دندي الاسكتلندية.

 

وقد التقينا الأستاذ أحمد الملا، مدير شؤون الطلاب في كليات التقنية العليا وأكد حول مشاركة كليات التقنية

بداية نشكر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على إتحاته الفرصة لنا للحصول على خبرات جديدة ومميزة وسيكون لها الأثر الكبير في مستقبل الطالبات، وكليات التقنية العليا من أهدافها الأساسية هو إعداد الطلبة للمساهمة في المبادرات التي تجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة وشباب الإمارات قادر على الإبتكار والإبداع، ذلك يحتاج إلى مثل هذه البرامج في اسكتلندا .

ونحن على ثقة بأن ذلك سوف يعود بالفائدة لهم ولجميع الطلبة في الكلية، ووجود مثل هذه الثقافات المتنوعة سوف يفيد الطلاب ويمنحهم الخبرة من حيث تواجدهم في ذلك البرنامج، وكليات التقنية العليا تحرص على التواجد كل عام للمساهمة في خدمة المجتمع وعدد ساعات العمل التطوعي بالإضافة    للانشطة المتنوعة وذلك ينقل ثقافة التميز الذي يعد أساسي لأي إبداع .

 

كما التقينا الدكتور. رياض المهيدب – مدير جامعة زايد

جامعة زايد تعد من أول الجامعات التي تشارك في هذا البرنامج والدورات الصيفية والشتوية، وعندنا في الجامعة برامج تهيئ الطالبات للمشاركة في مثل تلك البرامج، وجامعة زايد تركز على تنمية المهارات خاصة وتحليل الوضع العام لإعطاء الطلاب أرائهم بشكل عام، ولنا العز والفخر والشرف أن تحمل جامعتنا اسم باني الوطن ومؤسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع الأسس المتينة لبناء الإنسان والإرتقاء بالمواطن بالدرجة الأولى.

ونحن في جامعة زايد نقوم بتدريب الطلاب على برامج البحث العلمي، والطالبات يتدربون على إجراء الدراسات والبحوث وبحوثهم يتم عرضها والمشاركة بها في المؤتمرات والملتقيات الدولية في اميركا وبريطانيا وعدة دول أوربية .

 

آراء مجموعة من الطالبات المشاركات : خلال لقائهم مع سعادة ميرزا الصايغ وأعضاء اللجنة المنظمة لبحث السلبيات إذا وجدت والايجابيات لتعزيزها ومنهم ميران محمد وإيمان محمد ويمنى صلاح ودانيا إسماعيل من جمهورية مصر العربية،

تحدثوا عن الفوائد من تلك الزيارة واجمعوا على أنهم أستفادو كثيراً وتعرفوا على أشياء جديدة غيرت نظرتهم للحياة بطريقة أفضل نظراً للخبرة التي حصلوا عليها بسبب سفرهم واحتكاكهم مع جنسيات أخرى وثقافات متنوعة، وقد تحدثت طالبة عن مشكلة واجهتها أثناء تواجدها وقد لاقت تعاون كبير من إدارة الكلية من خلال العمل على حلها وتسهيل سفرها من بريطانيا إلى فرانكفورت لمتابعة دراستها التخصصية في المانيا. وبشكل عام مستوى المحاضرات في كلية آل مكتوم للدراسات العليا في دندي بإسكتلندا كان متميز بشكله الاكاديمي التخصصي والمحتوى أغنى المحاضرات والمعرفة لدى الطالبات المشاركات ،

 

كما تعرفن الطالبات على أساليب جديدة في الدراسة والحصول على المعرفة بشكل مختلف، ولفت نظرهم موضوع البنوك الإسلامية ومهارات القيادة وجميع المحاضرات التي القيت عليهم خلال البرنامج العام للدورة الشتوية، وأصبح لدى الطالبات الطموح الكبير والحماس والتشجيع على متابعة دراستهم التخصصية والحصول على الدكتوراه وأعلى الشهادات في مجال دراستهم .

 

وتقدموا جميعهم بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي البرنامج على دعمه الكبير للعلم والمعرفة وبفضله وصلوا إلى بريطانيا والتقوا مع الطالبات الإماراتيات والطالبات الماليزيات وتبادلوا الخبرات والثقافات والكثير من المعرفة التي صقلت مواهبهم ودراستهم ، كما ناقشوا الكثير من المسائل المتعلقة بالتغير المناخي والتطور التكنولوجي ومهارات قيادة المرأة والعديد من الموضوعات الحيوية والعلمية.

 

 

 

وخلال حفل الختام شاركت الطالبات بثلاث فرق قامت بتقديم ملخص عن الفائدة والتجربة العملية التي حصلوا عليها خلال خضوعهم لهذا البرنامج الشتوي وتمثل (بالفريق الأخضر والفريق الأزرق والفريق البنفسجي)  وتحدثت عروضهم عن أهمية ذلك البرنامج والأفكار الحديثة التي تعلموا عليها وخاصة في مجال القيادة للمرأة، واستعرضوا خلال العروض تجربتهم الناجحة في اسكتلندا وخاصة في مدينة دندي، وتقبل أهل المنطقة للآخر والإحترام المتبادل والإسلام والعادات والسلوك في تقبل الآخر وإحترام الأديان السماوية، وكانت تلك التجربة تحدي حقيقي ومباشر لجميع الطالبات المشاركات بهذا البرنامج.       

 

  و قد أكد ميرزا الصايغ بأن الجامعات والكليات اصبحت تحرص على المشاركة في هذا البرنامج الهادف والمفيد، ووصل العدد إلى 12 جهة تقريباً في كل دورة ، وقد غابت محاكم دبي عن المشاركة لهذا العام بالرغم من حرصهم الدائم في السنوات السابقة على المشاركة والمساهمة في هذا البرنامج المميز، وخلال حفل الختام للدورة 25 من عمر البرنامج لمسنا الاداء المتطور للطالبات من خلال عرض الختام الذي قدموه بروح التعاون والأخاء، وتلك المعادلة كانت سابقاً صعبة قليلاً بأن تجمع الطالبات من عدة جامعات وكليات ليقدمون عمل مشترك وناجح فيما بينهم، وذلك نعتبره نجاح إضافي لبرنامج الكلية في دندي

واللافت للنظر مشاركة طالبات كلية الشرطة واتقانهم للغة الانكليزية لان معظم دراستهم اليوم أصبحت باللغة الانكليزية لمواكبة التغيرات العالمية والدراسات والبحوث الحديثة.

 

أضاف الصايغ : نحن في كلية آل مكتوم نسعى إلى المزيد من التوسع والتطوير والتغير لذلك ولاول مرة في الدورة القادمة سوف تقوم الطالبات بزيارة إلى فرنسا بعد خضوعهم للدورة في اسكتلندا ومع ختام البرنامج الصيفي، كما سنشهد مشاركة جديدة من جامعة حمدان بن محمد من دبي وسوف تشارك طالبات من الجامعة الأردنية من المملكة الهاشمية، كما ستشارك شركة بترول اينوك أيضاً ، ومن الممكن أن يصل العدد إلى 16 جهة بواقع 80 طالبة تقريباً، وكلية آل مكتوم جاهزة لإستقبال هذا العدد من الطالبات ضمن مبانيها في مدينة دندي، بفضل الدعم الكبير من الشيوخ الكرام للعلم والمعرفة وخاصة راعي الكلية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي يسير على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وفي تلك الدورة الشتوية لبرنامج التعددية الثقافية شاركت 53 طالبة بتجربة مفيدة وغنية والبرنامج توزع  على ثلاث محاور :

المحور الأول : الدراسات الصفية، ومعظم الطالبات طالبوا بزيادة عدد ساعات المحاضرات والدراسات الصفية نظراً للفائدة الأكاديمية التي يحصلون عليها.

المحور الثاني : الزيارات الميدانية، مثل زيارة عمدة مدينة دندي المعين من جلالة ملكة بريطانيا، وبالرغم من مشاغله الإدارية فإنه يحرص على لقاء الطالبات المسلمات لتبادل الآراء والأفكار الثقافية والدينية المتعددة، إضافة لزيارة البرلمان الإسكتلندي، وتلك الزيارات تؤكد رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة في أهم المحافل الدبلوماسية بواسطة الطالبات الإماراتية.

المحور الثالث: الداسات السياحية، مثل زيارة سفينة ديسكفري والإطلاع على تاريخها العريق وكيف كانت تصل إلى القارة الأمريكية بواسطة الاستدلال بالنجوم والطرق البدائية القديمة، بالرغم من عدم وجود الوسائل الحديثة من جي بي اس والخرائط الحديثة التي نستخدمها اليوم، إضافة إلى زيارة المصانع والحدائق الهامة في اسكتلندا خاصة وبريطانيا عامة.

وأكد ميرزا الصايغ بأن تلك التجربة للطالبات تبقى عالقة في ذهنهم طول العمر نظراً للخبرة التي يستفيدون منها في تنمية مواهبهم وإدراكهم بشكل عالمي وتلك الدورات دليل أكيد على إهتمام قيادة دولة الإمارات وأصحاب السمو الشيوخ الكرام بالعلم والمعرفة والتعليم والدراسات والبحوث الأكاديمية الهادفة إلى الفائدة والمعرفة والتجربة من خلال الإطلاع على تجارب الآخرين والإستفادة منها في دولهم، ودولة الإمارات العربية المتحدة أضحت خير مثال حيث يوجد ثمانية وزيرات ومعظمهم تخرجوا من الجامعات الإماراتية فثلاثة وزيرات من خريجات جامعة زايد وجامعة الإمارات والجامعة الامريكية وهذا أكبر دليل على الجودة والنوعية القيادية العالية التي تخرجها اليوم الجامعات الإماراتية، وجميع الوزيرات يسعون لخدمة المجتمع ورد الجميل للدولة بكل ايجابية وإخلاص.

وأضاف الصايغ بأنهم التقوا مع البارونة منزلة الدين وهي عضوة في البرلمان البريطاني وهي معينة من جلالة ملكة بريطانيا وقد جائت إلى كلية آل مكتوم والقت محاضرة هامة على الطالبات ضمن برنامجهم الشتوي، والدكتورة آن من أهم المؤسسات التعليمية في بريطانيا، وهذا دليل واضح على مشاركة الآخرين ومحبتهم لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة.

 

نصيحة للطالبات بشكل عام بأن يستفيدو من الوسائل المتاحة لهم ودولة الإمارات وشيوخها يبذلون الغالي والنفيس من أجل العلم والمعرفة ولم يقصروا أبداً في توفير جميع الوسائل المساعدة والأجهزة التقنية الحديثة وجلب الكفاءات العالمية من مختلف دول العالم، لذلك على الطالبات السعي والإستفادة للحصول على الفائدة ورفع المستوى العلمي والقيادي.

 

وتطرق ميرزا الصايغ إلى تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وبداية التأسيس الحقيقي بتاريخ 18 فبراير 1968 عندما التقى المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد آل مكتوم في منطقة السمحة، وكانت في ذلك الوقت صحراء جرداء قاسية، وفي ذلك الوقت أعلن هارولد ويلسون وزير خارجية بريطانيا في البرلمان البريطاني بأن بريطانيا سوف تنسحب من شرقي السويس وهو الأردن والشام والمملكة العربية السعودية ودول الخليج، وذلك نظراً للتكلفة الباهظة على الوجود للجنود البريطانيين في تلك المنطقة، وكان في وقتها عشرة إمارات تحت الإنتداب البريطاني، وجلس بعدها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ووضعوا اللبنة الاساسية للوحدة والإتحاد بين الإمارات وتدارسوا موضوع الإتحاد يوم 18 فبراير 1968 وتم الإتفاق التاريخي، واليوم نحن نجني ثمار قرارهم الحكيم في الإتحاد والتعاون فيما بينهم لخلق الأجيال الواعية والمثقفة لحمل رسالة المحبة والتعاون والتسامح وزرع روح القيادة والتطوير.

أحمد شكري مراد/ اسكتلندا-دندي