انتصارٌ بارز للإمارات في التغلب على تساقط الشعر

تم إنشاءه بتاريخ 08 كانون2/يناير 2013
طباعة

إزدهار السياحة العلاجيّة إلى الإمارات، للمصابين بتساقط الشعر

يمكن أن يكون تساقط الشعر مُدمِّراً، كما سوف يُثبت العديد من الناس،

فقد دفع هذا المصابين، قبل وقتٍ ليس بعيد، إلى البحث عن علاجٍ في بلدانٍ خارج دول مجلس التعاون الخليجي. فلم تكن النتائج مضمونة على الإطلاق وغالباً ما تكون مُخزية تماماً. غير أنّه في الوقت الحاضر، وكما هو متوقعٌ في الإمارات العربية المتحدة، حيث الأرفع هو ما يعدُّ الجيد بما فيه الكفاية فقط، تتوفّر حلولٌ مُتقدمة جداً بدون أن يتوجب عليك عبور حدود البلد.   

 

قد يكون السفر إلى بلدٍ آخر لأسبابٍ علاجيّةٍ، بعيداً عن دعم الأصدقاء المُقربين والعائلة، محفوفاً بالمخاطر. اللغة والثقافة وفقدان التعاطف، جميعها تلعب دوراً في جعل السفر للعلاج خياراً غير حكيم، ونظراً لأنَّ الرأس الذي يتمتع بشعرٍ صحيٍّ هو بمثل هكذا أهمية للشخص العادي، فإنّ لا شيء غير التصرف الناجم عن اليأس هو ما يجعلنا نخرج عن نطاق راحتنا ونضع أنفسنا بين أيادي الغرباء من أجل استعادة الشعر أو المحافظة عليه. عندما تكون تكلفة السفر وترتيبات أماكن المبيت وأمور أخرى لا مفر منها، ولقد تمّ احتساب مصاريف غير متوقّعة أحياناً، لا يبدو السفر للعلاج خياراً عملياً جداً بعد. لكن ربما الأكثر أهمية من أيٍّ شيءٍ هو أنّه إذا حدث بالفعل أيُّ شيءٍ على نحوٍ غير مناسب، فإذا حدثت عدوى أو لم ينمو الشعر كما ينبغي، من الصعب أن تتقدمون بشكوى على العيادة في بلدٍ آخرٍ له نظامٍ قضائيّ مختلف. يوجد، بالتحديد هنا في دبي، بعضٌ من أفضل الأطباء في مجال تساقط الشعر والشعر الخفيف، فهم حاضرون دائماً للتعامل مع الأمور المُقلقة ويوفّرون ما يُتَطَلب من العديد من الاستشارات ونصائح المتابعة العلاجيّة وهم موجودون في المنطقة.  

 

السيد أ.أ.م، (41 سنة) من أبو ظبي، هو أفضل مثال عن هذه الثقة التي وضِعَت في غير مكانها وكشف عن تجربته الشخصية الصادمة على يدي ممارسٍ أجنبيٍّ للمهنة. " لقد كنت غير سعيد أبداً بحد شعر رأسي المُنحسر لذا سارعت عند الحصول على فرصة لزراعة الشعر، مُتطلعاً للحصول على رأسٍ مُغطى بالشعر ثانيةٍ، وذلك كما وُعِدت في العيادة. اقتضت الزراعة أخذ شعر من مؤخرة رأسي و زراعته في المقدمة، وأخبروني بأنّني لن أشعر بالألم ولا بأدنى حدٍ من  الإنزعاج وتقريباً لن أقضي فترة بدون ممارسة العمل. في الواقع، لقد تُرِكت وأنا أعاني من وجهٍ مُتورٍمٍ وكدماتٍ سوادء حول العينين وصداعٍ لا يُحتمل. توجب عليّ وضع نظاراتٍ داكنة اللون من أجل إخفاء الفوضى التي كان عليها وجهي، لم يحذرني من ذلك أيُّ أحد قبل مغادرتي للإمارات العربية المتحدة، لقد صدقتهم لأن ذلك كان ما أردت أن أسمعه ونعم،  لقد كنت بلا خبرة، ما تزال مقدمة رأسي تبدو على غير ما يرام؛ فالشعر لا يبدو تماماً مثل الشعر الموجود على بقية رأسي. فهل سوف أنصح صديقاً بأن يقوم بذلك؟ أبداً، أبداً لن أفعل". 

 

يقول لارس سكووت، وهو الإختصاصيُّ الرائد في مجاله و لديّه عيادات في الدنمارك والنرويج وألمانيا والولايات المتحدة، وحديثاً جداً في الإمارات العربية المتحدة: "نحن نوفّر أنجع العلاجات لتساقط الشعر مستخدمين حلول استعادة الشعر المطوّرة كلٍّ على حدة والخاصة بنا وطُرق زراعة الشعر التي تتطلب تدخلاً جراحيّاً بشكلٍ أقل. إنَّ مستحضراتنا هي نتيجةٌ للبحث العلميّ الموسّع والتحليل السريري وذلك من أجل تقديم الفوائد الأمثل. يتضمن زبائننا المشاهير والشخصيات الملكية الذين بإمكانهم الذهاب إلى أيِّ مكانٍ في العالم ومع ذلك يأتون إلينا لمعرفتهم بأنّنا نوفّر أفضل علاجٍ، هذا دليلٌ، إن كان هنالك أيُّ ضرورة لتقديم واحد، على إلتزامنا بالتفوّق هنا في الإمارات العربية المتحدة".       

 

يتابع حديثه، موضحاً بعض الأسباب المتعددة لتساقط الشعر والشعر الخفيف: "السبب الرئيسي لتساقط الشعر عند الرجال يُسمى نمط فقدان الشعر الجيني، وهو مُسمى كذلك بسبب أنماط فقدان الشعر التي تتطور من التفاعل بين مورثات هرمونيّة وجينيّة. يعتقد العديد من الناس بأنّهم يستطيعون بكلّ بساطة النظر إلى أبيهم أو أمهم لتحديد كيف سوف يتطوّر شعرهم ولكن المسألة لا تتم بتلك الطريقة، فسوف يتوجب عليهم، على الأقل، النظر لجداتهم وأجدادهم وعائلاتهم من أجل التثبت من شيءٍ ما حول شعرهم. يوجد أيضاً بعض العوامل الغير وراثية التي تؤثر على تساقط الشعر، إنَّ المشكلات التي تندرج في هذه الفئة قد تأتي من الضغط النفسي وأشياء تترافق مع الضغط النفسي، مثل النوم السيء والحمية الغذائية الغير مُتكاملة، وتتضمن العوامل الأخرى نقص مواد مُغذية معينة ونوعية المياه المُستخدمة في الاستحمام ومستحضرات تصفيف الشعر وتمليس الشعر وتعريضه للحرارة بشكلٍ مُفرط، وذلك من بين أمور أخرى. هنا في الإمارات العربية المتحدة، يُعاني أكثر من 50% من الرجال والنساء فوق سن الـ30 من الشعر الخفيف. نحن في مركز "هير كلينيكين"، لديّنا أفضل الحلول من أجل هذه الأنماط من تساقط الشعر، نحن لا نقول هذا الشيء بدون سبب جديرٍ بالذكر، فلديّنا الدليل المُسلّم به في مجموعة زبائننا الراضين عن النتائج".            

 

ففي الإمارات العربية المتحدة، النجاح والبقاء للأفضل فقط، فهذه مسألةٌ مُرتبطة بالإعتزاز الوطني وهي مُتوقعة من قبل المواطنين و زوار الإمارات على حدٍ سواء. إنَّ ذلك حقيقيٌّ فيما يتعلق بكلّ الأمور تماماً والعناية بالشعر ليست استثناء بالتأكيد، فالأفضل متوفّرٌ هنا لتحصلوا عليه. السياحة العلاجية مُزدهرةٌ، ولكن لقد تغيّر مسارها في الوقت الحاضر- فالسياح الذين يسافرون لأسباب علاجيّة يندفعون أفواجاً إلى داخل البلد وليس إلى خارجه.

للمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني التالي:

www.hairclinic.ae